الخميس 25 آذار , 2021

تعرّف على هيئة الحشد الشعبي

دبابات ومقاتلون من الحشد الشعبي

تشكلت قوات الحشد الشعبي في العراق منتصف عام 2014، بعد فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد علي السيستاني، للدفاع عن المقدسات الدينية، ومواجهة تنظيم داعش الإرهابي الذي احتل محافظة نينوى.

أعطي الحشد الشعبي إطاراً رسمياً بقرار صادر عن الحكومة العراقية حيث أعلن عن تأسيس مديرية الحشد الشعبي لتطويع القادرين على حمل السلاح بعد تصويت مجلس النواب العراقي بأغلبية الأصوات عام 2016. ويمارس الحشد مهامه القتالية الى جانب الجيش والقوات المسلحة العراقية كأي مؤسسة عسكرية عراقية رسمية.

أصدرت الحكومة في وقت لاحق قراراً يقضي بأن تنضوي جميع قوات الحشد الشعبي في القوات المسلحة العراقية، وأن تتخلى الفصائل عن جميع الأسماء التي عملت بها في المعارك ضد المجموعات الارهابية، وتستبدلها بأخرى وأن يحمل أفرادها الرتب العسكرية.

ويتألف الحشد الشعبي من 68 فصيلاً، وتقدر أعداد أفراده بأكثر من 130 ألف مقاتل ، وأهمها: منظمة بدر ، عصائب أهل الحق، كتائب حزب الله ، حركة النجباء ، سرايا الجهاد ، كتائب الامام علي (ع) ، سرايا الخراساني ، لواء المنتظر، وتشكيلات تابعة للمجلس الإسلامي الأعلى... وغيرهم.

كان من أبرز قيادات الحشد الشهيد أبو مهدي المهندس الذي شغل موقع نائب رئيس هيئة الحشد، واستشهد باستهداف أميركي قرب مطار بغداد عام 2020، وتسلّم أبو فدك المحمداوي خلفاً له.

أبرز قادته : فالح الفياض، أبو علي البصري، هادي العامري ، الشيخ قيس الخزعلي، أبو جاسم الناصري، الشيخ أكرم الكعبي، أحمد الأسدي.. وغيرهم.

يمتلك الحشد الشعبي العديد من الأسلحة تتنوع بين:

الدبابات الأميركية الصنع (أم وان إبرامس)، الدبابات الروسية (تي 72)، صواريخ إي تي فور، إضافة إلى ناقلات الجند المصفحة (إم 113)، وكاسحات الألغام التي قدمتها وزارة الدفاع العراقية.

يُضاف إلى ذلك قاذفات آر بي جي 7 المضادة للدروع ، مدافع المورترز، صواريخ غراد الروسية الصنع ، طائرات مسيرة للاستطلاع والتصوير، عجلاتٍ خفيفة مخصصة لتكون منصات لراجمات الصواريخ .

والجدير ذكره أن الحشد قام بهيكلية جديدة لقواته بناء على طلب الحكومة العراقية أواخر عام 2020.

 


المصدر: وكالات عراقية

الكاتب: غرفة التحرير



وسوم مرتبطة

دول ومناطق