الثلاثاء 04 كانون الثاني , 2022

الكونغرس...تحريض ضد حزب الله بلا أدلّة!

الكونغرس الأمريكي

وفي إطار توصّل الإدارة الأمريكية الى إدراج حزب الله على ما يسمى "لوائح الإرهاب" عام 2018، وتبرير موقفها للرأي العام الدولي بما "يشرعن" استمرارها بمشروعها ضد الحزب. عمد المسؤولين الأمريكيين في السنوات الماضية الى محاولة "إثبات" ان لحزب الله نشاطات غير قانونية وغير مشروعة في مناطق ودول أمريكا اللاتينية.

وقد خصص الكونغرس العديد من الجلسات الخاصة أو جزء كبير من جلساته لـ "بحث" دور حزب الله المزعوم في تلك المنطقة، بهدف إصدار "القوانين" التي تدينه.  

الا ان كل هذه الاتهامات لم تكن سوى مجرّد ادعاءات لا تستند الى الواقع أو الحجج العلمية، حيث تبرز الثغرات الجدية في الاتهامات التي قدّمها واستعرضها النواب أمام الكونغرس.

 تفتقد التقارير التي طالعها النواب لمصداقية المصادر، كما برز الغياب التام للأدلة الواقعية الملموسة التي تكشف هذا الدور المزعوم، بالإضافة الى تلاعب النوّاب بهامش اللغة والترجمة في التقارير التي تم ترجمتها من اللغات السائدة في أمريكا اللاتينية ومنها البرازيلية والأرجنتينية، كما عمدوا الى الاستشهاد بتقارير لاتينية معروفة بانحيازها التام لليمين المتطرّف، بما يؤكّد محاولات النوّاب ممارسة التضليل الممنهج.

وفي هذا الملف المرفق، تفاصيل جلسات الكونغرس الأمريكي التي حرّضت ضد حزب الله وادعت دوره في أمريكا اللاتينية، وتكشف الدراسة الثغرات في الأدلة المقدّمة، بالإضافة الى تأكيدها على وجود تدخلات قوية من "اللوبي الصهيوني" الذي لعب دوراً أساسياً وضاغطاً للوصول "لتكريس" هذه المزاعم.


المصدر: المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق

الكاتب: علي مراد