الإثنين 23 آب , 2021

إسرائيل لا تجرؤ، حقول الغاز تحت النار

حقول الغاز

في ظل معادلات الردع البحرية القائمة، بين المقاومة الإسلامية في لبنان وكيان الاحتلال الإسرائيلي. خصوصاً بعد اتخاذ حزب الله قراره الإستراتيجي، باستقدام سفن المشتقات النفطية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. إضافة لاستعداد المقاومة بتوفير الحماية الكاملة من أي استهداف إسرائيلي، لأي شركة إيرانية تأتي إلى لبنان مستقبلاً، من أجل التنقيب عن النفط والغاز في بحره. نستطيع التأكد من أن هذه المعادلات قادرة على ردع إسرائيل بشكل كبير جداً، لإنها ستكون الطرف الأكثر خسارة. فما تمتلكه من منشآت لاستخراج الغاز، إضافة لما باتت تشكله من كيان مصدر له، يجعلها تدقق حسابات الجدوى أكثر قبل القيام بأي اعتداء، فهو يعتبر المصدر الأساسي فيها لإنتاج الطاقة الكهربائية، وبدرجة أقل من أجل القطاع الصناعي.

فما هي أهم منشآت التنقيب عن الغاز في الكيان؟

1)حقل "تامار": يعتبر من أول وأكبر الحقول التي اكتشفت في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، بواسطة شركة "نوبل انرجي" الأمريكية. ويحتوي الحقل على احتياطيات مؤكدة تبلغ 200 مليار متر مكعب (7.1 تريليون قدم مكعب) من الغاز الطبيعي.

يبعد عن مدينة حيفا 80 كم، وعن الحدود اللبنانية فقط 89 كم.

2)حقل "ليفياثان": من أكبر حقول الغاز في كيان الاحتلال، يقع على بعد 130 كيلومترًا من حيفا، ويبعد عن الحدود اللبنانية حوالي 130 كم.

يُنظر إلى هذا الحقل على أنه فرصة للكيان، من أجل تحقيق درجة من الاستقلال على صعيد الطاقة. حيث قدر احتياطه ب 22 تريليون قدم مكعب، ما يكفي احتياجات الاحتلال من الغاز لمدة 40 عامًا.

وقد بدأ بالإنتاج التجاري للغاز في 31 كانون الأول 2019.

3)حقل "كاريش": يبعد عن مدينة حيفا 75 كم، ويقع 20 كم شمال تمار، أما عن الحدود اللبنانية فيبعد 80 كم.

وتقدر كميات الغاز فيه ب 3.2 تريليون قدم مكعب.

4) حقل "تانين": يقع على بعد 120 كيلومترا من سواحل فلسطين المحتلة، ويعتبر الاكتشاف السابع للغاز الطبيعي في الكيان.

تقدر احتياطياته ب 1.3 تريليون قدم مكعب.

وهناك بعد الآبار الأخرى التي لم تقدر كمياتها بعد أو لم يبدأ التنقيب فيها مثل: ماري-ب، شمن، دانيال.

إضافةً لكل هذه الحقول، فإن الكيان كما ذكرنا سابقاً، يعتمد بشكل أساسي على الغاز لتوليد الطاقة الكهربائية. ومن أهم هذه المنشآت: محطة داليا (في مستوطنة كفرمناحم – الرملة)، محطة دوراد (مدينة عسقلان)، محطة أشكول (مدينة أسدود)، محطة ميشور روتم (صحراء النقب)، محطة ريدنك (مدينة تل أبيب).


الكاتب: غرفة التحرير