الثلاثاء 26 تموز , 2022

مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة المقبلة: محمد شياع السوداني

محمد شياع السوداني

اختارت قوى الإطار التنسيقي في العراق بالأمس الإثنين، بالإجماع فيما بينها الوزير الأسبق محمد شياع السوداني، مرشحاً لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، وبذلك تؤكد أن تأخير الحل السياسي في الفترة الماضية، قد كان بسبب عدم توافق الأحزاب الكردية على مرشح توافقي فيما بينهم لرئاسة الجمهورية. وعليه فمن المرجح أن يضطرا للإسراع في ذلك (ذكرت وسائل إعلام عديدة أنه من المحتمل أن تعقد الجلسة النيابية لذلك الأسبوع المقبل)، وعندما يتم انتخاب رئيس للجمهورية، سيشرع الأخير بتكليف السوداني رسمياً لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

فما هي أبرز وأهم المعلومات حول السوداني، وماهي الصفات التي أدت لإجماع قوى الإطار على اختياره؟

_ من مواليد العام 1970، في محافظة ميسان جنوبي العراق.

_عندما كان يبلغ الـ 10 من عمره، قامت الأجهزة الأمنية التابعة لصدام حسين بإعدام والده وخمسة من افراد عائلته، لانتمائهم إلى حزب الدعوة الإسلامية الذي كان محظوراً حينها.

_كان من المشاركين في الانتفاضة الشعبانية عام 1991، التي كانت تهدف الى إسقاط صدام حسين، بحيث كان منتمياً إلى "حزب الدعوة/ تنظيم الداخل".

_حاصل على شهادة بكالوريوس في العلوم الزراعية، وشهادة ماجستير في إدارة المشاريع.

_تولى العديد من المناصب الحكومية والرسمية وهي كالتالي:

1)قائمقمام مدينة العمارة 2004.

2)محافظ ميسان 2005.

3)وزير حقوق الانسان 2010.

4)رئيس الهيئة العليا للمساءلة والعدالة وكالة 2011.

5)وزير الزراعة وكالة 2013.

6)رئيس مؤسسة السجناء السياسيين وكالة 2014.

7)وزير الهجرة والمهجرين وكالة 2014.

8)وزير المالية وكالة 2014.

9)وزير العمل والشؤون الاجتماعية 2014.

10)وزير التجارة وكالة 2015.

11)وزير الصناعة وكالة 2016.

_ في العام 2019 استقال من حزب الدعوة، وهو أمين عام تيار الفراتين حالياً.

_يعدّ من أبرز الأسماء التي رشحت لتولي هذه المسؤولية طوال السنوات الماضية، لا سيما بعد استقالة رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي.

_اشترك في جميع الانتخابات النيابية التي أجريت في العراق ما بعد العام 2003، ولم يخسر مقعده النيابي أبداً، كممثل عن الدائرة السابعة في بغداد - الرصافة، والتي تُعدّ دائرة صعبة انتخابياً، وهذا ما يُظهر بأنه يملك شعبية وازنة. بالإضافة الى أن تياره يحظى بـ 3 مقاعد في مجلس النواب الحالي.

_يعتبر ضمن من باتوا يعتبرون قادة الخط الثاني في الإطار التنسيقي، وهو ليس محسوباً على جهة معينة، بل هو مرشح كل قوى الإطار، كما أنه مستقلّ وعلى علاقة ودية بجميع القوى والأطراف السياسية، وبالتالي فمن المحتمل جداً أن يلقى قبول زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أو على الأقل فإنه لن يستفزه. ويُنظر إليه داخل الإطار على أنه من الشخصيات ذات الخبرة في العمل التنفيذي ونزيه غير ملوث بملفات فساد، وقادر على التمييز بين العلاقات والعمل والوضع السياسي والأحزاب السياسية والاستحقاقات ووضع حدود فيما بينها، إلى جانب كونه شخصية قوية وغير جدلية، إضافة لكونه يمتلك ثقافة كبيرة، ولديه رؤية بأن يعيش العراقيون بعز وكرامة، وان يصبح العراق بلداً قوياً امناً وغنيا بالطاقات البشرية والموارد الاقتصادية، وفق منهجية تقوم على محاربة الفقر وضرب الفساد وإنعاش الاقتصاد وامتصاص البطالة.

_ هو من المؤيدين بشدة للحشد الشعبي، بحيث يعتبره صمام الأمان لحفظ سيادة البلد، والذراع المعزز للقوات الامنية بمختلف صنوفها. ولذلك هو أيضاً ممن طالبوا حكومة مصطفى الكاظمي باتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات التركية المستمرة لسيادة البلاد.


الكاتب: غرفة التحرير