السبت 03 نيسان , 2021

في الذكرى السنوية الأولى لرحيله: تعرفوا على الدكتور رمضان عبد الله شلح

رمضان عبد الله شلح

الدكتور رمضان عبدالله شلّح هو الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي، الذي حافظ على أمانة الشهيد فتحي الشقاقي، فحقق نمو و تطور الحركة و سرايا القدس خلال أهم السنين و الاستحقاقات.

 من مواليد فلسطين عام 1958 في حي الشجاعية في غزة.

ترعرع في قطاع غزة حتى حصل على الشهادة الثانوية، لينتقل بعدها الى مصر لمتابعة دراسته الجامعية، فالتحق بجامعة "الزقازيق" ونال شهادة الباكلوريوس في علم الاقتصاد عام 1981. في مصر، تعرف شلّح على الشهيد القائد فتحي الشقاقي، وكان آنذاك عضو في جماعة "الاخوان المسلمين". تأثر شلّح بفكر الجماعة فانخرط في صفوفها وانضم لاحقًا لحركة الجهاد الاسلامي.

بعد انهاء دراسته الجامعية، عاد شلّح إلى غزة وعمل كأستاذ للاقتصاد في الجامعة الاسلامية، لكن خطبه الداعية للجهاد أثارت غضب كيان الاحتلال الاسرائيلي الذي فرض عليه الاقامة الجبرية ومنعه من العمل في الجامعة. بعد خمس سنوات غادر شلّح غزة إلى لندن لإكمال دراساته العليا، ونال درجة الدكتوراه في الاقتصاد عام 1990.

تابع شلح مهامه في لندن، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمل أستاذًا لدراسات الشرق الأوسط حتى عام 1995.

فيما بعد انتقل شلح إلى سوريا في محاولة منه للعودة إلى فلسطين، والتقى في دمشق بصديقه الشهيد الشقاقي فناقشا معًا تطوير العمل العسكري لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وبعد 6 أشهر من العمل اغتال الموساد الشقاقي، ووقع الاختيار على شلح لرئاسة الحركة.

ولم تمر حياة الدكتور شلح من دون مضايقات وتهديدات من الكيان، ففي انتفاضة فلسطين الثانية عام 2000؛ اتهم الاحتلال الاسرائيلي شلح بالمسؤؤولية المباشرة عن عدد كبير من العمليات الجهادية ضد "اسرائيل". وفي عام 2017؛ ادرجه مكتب التحقيقات الفدرائيلية (FBI) على قائمة المطلوبين واعلن عن مكافئة مالية تقدر بـ 5 مليون دولار أمريكي مقابل معرفة مكان شلح. كما وضعته الادارة الأمريكية على لائحة "الشخصيات الإرهابية" بموجب القانون الأمريكي.

واستمر شلح في رئاسة الحركة حتى أيلول من العام 2018، بعد أن منعه المرض من ممارسة عمله. فقد أصيب بجلطات متتالية أدت لدخوله في الغيبوبة وتم نقله من سوريا مقر إقامته الدائم إلى بيروت لمعالجته. وفي السادس من حزيران عام 2020 توفي شلح ودفن في سوريا إلى جانب جثمان الشهيد فتحي الشقاقي. ووصفته حركة الجهاد في بيانها بـ "القائد العظيم".


الكاتب: غرفة التحرير



دول ومناطق