الخميس 07 تشرين أول , 2021

الرئيس حافظ الأسد: أبرز مؤسسي محور المقاومة

الرئيس الراحل حافظ الأسد

يعتبر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد من أهم الرؤساء العرب، الذين استطاعوا الصمود سياسياً وعسكرياً، وتحدي الأطماع الأمريكية والإسرائيلية. كما كان من الرؤساء القلائل الذين وقفوا الى جانب حركات وفصائل المقاومة، والى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكان هدفه الأساس تحقيق آمال شعوب المنطقة بهزيمة كيان الاحتلال الإسرائيلي ومنع الولايات المتحدة الأمريكية من بسط نفوذها.

ومن هذا المنطلق، أعد جيش بلاده بعد استلامه للرئاسة في العام 1970، لكي يستطيع بالتعاون التنسيق مع الجيش المصري، من تحرير منطقتي الجولان وسيناء. فكانت حرب تشرين من العام 1973، التي صادفت ذكراها السنوية بالأمس.

فما هي أهم المحطات في سيرة الرئيس الأسد؟

_ هو من مواليد مدينة القرداحة بمحافظة اللاذقية، حيث نشأ وتعلم في مدارسه حتى المرحلة الثانوية.

_ انضم لحزب البعث العربي الاشتراكي منذ العام 1946، وتدرج فيه من رئيس اتحاد للطلبة في محافظة اللاذقية، الى رئيس لاتحاد الطلبة في سوريا.

_ ونظراً لتردي أوضاع عائلته المادية التحق بالأكاديمية العسكرية في حمص عام 1952، ومن ثم تخصص في الكلية الجوية، ليتخرج منها برتبة ملازم طيار عام 1955.

_ تلقى التدريب على قيادة طائرات ميغ – 15 و ميغ – 17 في الإتحاد السوفياتي.

_ خدم خلال مرحلة الإتحاد ما بين سوريا ومصر، في سرب القتال الليلي التابع للقوات الجوية السورية في القاهرة، وكان حينها برتبة نقيب طيار.

_ شارك ضمن حزب البعث فيما يعرف بثورة الثامن من آذار عام 1963، التي أوصلت الحزب للسلطة، وعين وقتها قائداً للقوات الجوية السورية.

_ تولى الحكم في شباط من العام 1970 بعد نجاح الحركة التصحيحية. وتولى منصب الرئاسة السورية رسمياً من العام 1971 حتى العام 2000. كما تولى بالتزامن منصب أمين القيادة القطرية والوطنية للحزب البعث.

_ أجرى إصلاحات بنيوية سياسية وعسكرية وتنموية في بلاده، ما جعلها من الدول التي حققت الاكتفاء الذاتي، خصوصاً على الصعيدين الغذائي والاستشفائي. 

_ كان له الدور الرئيسي في وقف الحرب الأهلية اللبنانية، وتوقيع الأطراف والأحزاب اللبنانية لاتفاق الطائف.

_ كان من أوائل الرؤساء الذين رحبوا بانتصار الثورة الإسلامية في إيران، ومن أشد الداعمين لها خلال الحرب العراقية الإيرانية. وكان الداعم الرئيسي لقيام نواة محور المقاومة والممانعة.

_ طوال سنين عهده، كان الداعم الأساسي لحركات المقاومة في فلسطين ولبنان، عبر تقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي والسياسي، خصوصاً خلال المراحل الأساسية من تاريخ هذه الحركات:

1)ما قبل وبعد اجتياح جيش الاحتلال للبنان في العام 1978.

2)خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، حيث أمر الجيش السوري المتواجد في لبنان، بالتصدي لهذه القوات واستطاع الحاق الخسائر الكبيرة في صفوفها، رغم التضحيات البشرية والمادية.

3)خلال انطلاقة عمليات المقاومة ومواجهة حروب تموز 1993، نيسان 1996. وكان له الدور المركزي خلال الحرب 96 بصياغة تفاهم نيسان الخطي الذي كفل حق المقاومة والدفاع عن المدنيين.

_ عرف خلال سنوات حكمه بالذكاء الإستراتيجي، والقدرة على التصدي لكافة أشكال وأنواع الضغوط والحصار.

_ توفي في حزيران من العام 2000، بعد أيام من تحقيق المقاومة في لبنان لإنجاز التحرير التاريخي للجنوب.


الكاتب: غرفة التحرير