الأربعاء 28 نيسان , 2021

السعودية في عهد "بايدن": إلى الخيار الدبلوماسي دُر

بعد الكلام الإيجابي الأول لمحمد بن سلمان تجاه إيران ، يتضح أن السعودية تتجه لتسوية خلافاتها مع دول المنطقة ، خصوصاً بعد مجيء بايدن.

أتت مقابلة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالأمس، لافتة برسائلها التي توجه بها الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادة أنصار الله، والتي أعرب فيها عن رغبته بإقامة علاقات ودية مع إيران، بالإضافة إلى دعوة وجهها لقيادة أنصار الله بالجلوس على طاولة المفاوضات، واصفاً السيد عبد الملك الحوثي بالعروبي.

وزعم بن سلمان أن المملكة تتفق مع الإدارة الامريكية الحالية على 90٪ من القضايا، مؤكداً أن الولايات المتحدة هي الشريك الاستراتيجي للرياض.

مع الإشارة إلى أن السعودية منذ مجيء بايدن، بدأت عدة خطوات في العلاقات الخارجية، متمايزة عما كانت عليه في عهد ترامب؛ من إعادة وصل العلاقات مع تركيا، إلى طرح ما يسمى بمبادرة الحل في اليمن، وانتهاءً بالحوار مع إيران برعاية العراق.

لذا فإن إخفاقها الكبير في تحقيق أهداف العدوان على اليمن، وفشل مخططاتها في العديد من دول المنطقة، دفعها الى محاولة التعويض بالمسارات السياسية.

التأثير الأمريكي في تغير السلوك السعودي

بعد رحيل ترامب الداعم الأساسي لمحمد بن سلمان، لم يعد هناك عنصر محفز له للتصرف بقوة في المنطقة. 
وفي تحليل مستقبل العلاقات الإيرانية السعودية، فإن مدى الدعم الأمريكي للرياض، هو العامل الحاسم الذي سيبنى عليه في الواقع. فإذا أدركت أن لديها دعماً واسعاً من واشنطن، في سياساتها الإقليمية، فإنها ستعود لاتباع نهج عدواني ضد الدول الأخرى في المنطقة.

تواريخ مهمة في العلاقات ما بين إيران والسعودية

_1980: دعمت السعودية العراق في حربه على إيران.

_ 1987: مجزرة الحجاج.

_ 1989: بدء عهد الشيخ علي أكبر رفسنجاني كرئيس للجمهورية الإسلامية، ولقاءه مرتين بولي العهد السعودي في قمم إسلامية.

_1997: تولي السيد محمد خاتمي منصب رئاسة الجمهورية، والذي زار السعودية وكانت الزيارة الأولى لمسؤول إيراني رفيع المستوى.

_ 2015: حادثة منى التي سقط فيها 465 شهيد إيراني، من ضمنهم السفير السابق في لبنان غضنفر ركن أبادي.

_2016: قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.