الثلاثاء 30 تشرين ثاني , 2021

"جيش مغاوير الثورة": "جيش لحد" أمريكا في سوريا

التدريب الأمريكي لعناصر الفصيل

ليست قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، هي الميلشيات الوحيدة المتحالفة مع الأمريكيين في سوريا، بل هناك فصيل أيضاً يطلق على نفسه اسم "جيش مغاوير الثورة"، والذي يعد من أبرز مرتزقة واشنطن هناك. حيث تعتبر مهمته الأساسية حماية ومراقبة محيط قاعدة الاحتلال الأمريكي في "التنف" وداخل مخيم "الركبان". كما يقوم هذا الفصيل بأداء دور الوسيط بين الجيش الأمريكي ومقاتلي تنظيم داعش المتواجدين في منطقة البادية، الذين يقيم معهم علاقات تجارية أيضاً.

ما هي أهم المعلومات حول هذا الفصيل ومن هم قادته؟

_ تشكل هذا الفصيل في 20 أيار من العام 2015 تحت اسم "جيش سوريا الجديد"، وضم في صفوفه المجموعات التي أنشئت خلال الحرب، والمؤلفة من الجنود المنشقين عن الجيش السوري.

كما كان جزءاً مما يسمى بجبهة الأصالة والتنمية، التي تعتبر تحالف جماعات عسكرية إرهابية مختلفة (سلفيين، منشقين عسكريين، ومدنيين)، وكانت تتلقى الدعم والتمويل من أمريكا والسعودية، وكان يعمل تحت قيادتها باسم لواء "الله أكبر".

_ في 16 تشرين الثاني من العام 2015، تم نشره في منطقة "التنف" الاستراتيجية، بالقرب من الحدود مع العراق والأردن.

_ في 3 آب من العام 2016، طُرد هذا الفصيل من جبهة الأصالة والتنمية.

_ وبعدها بأربعة أشهر في كانون الأول من العام 2016، تم حل "الجيش السوري الجديد" وشكلت فلوله مجموعة "جيش مغاوير الثورة" بقيادة عبد الله الزعبي ومهند الطلاع.

_ تنضوي في صفوفه مجموعة "أشباح الصحراء"، ويعتبر عديده الإجمالي حوالي 300 عنصر.

_ وتحت ذريعة قتال تنظيم داعش الوهابي والارهابي، قامت الولايات المتحدة الامريكية عبر وكالة استخباراتها CIA المتواجدة في الأردن، بتقديم التدريب والدعم التسليحي لهذا الفصيل. كما يقوم الامريكيين بتأمين غطاء جوي لدورياتهم خلال تحركاتها الميدانية، كما تشارك بعض مجموعاتهم في المعارك على الأرض.

_ تستخدمها واشنطن بشكل أساسي لتأمين المراقبة، في منطقة الـ 55 كيلومتر المحيطة بمعبر التنف، لكي تضمن استمرار قطع الطريق الدولية بين العاصمة العراقية بغداد والعاصمة السورية دمشق.

_ شاركت في اشتباكات عديدة ضد فصائل وقوى محور المقاومة، أثناء اقترابهم من منطقة تواجدها خلال ملاحقتهم لفلول داعش.

_ خلال كل الفترة الماضية لم يحصل أي اشتباك مباشر، بين هذا الفصيل ومقاتلي داعش. وهذا الأمر يعود الى رغبة أمريكية وبريطانية، في تصاعد عمليات مقاتلي التنظيم (يقدر عددهم بحوالي 1500 عنصر)، ضد أهداف مدنية وعسكرية قي منطقة البادية.

_ شكلت بالإضافة الى خمس فصائل إرهابية أخرى، غرفة عمليات موحدة فيما بينهم، لإدارة مخيم الركبان للاجئين الواقع على الحدود السورية الأردنية. حيث يمنعون اللاجئين فيه من العودة الى مناطقهم، وحينها يستطيع الجيش السوري الهجوم على المخيم بعد انتهاء صفته المدنية.

أما الفصائل الإرهابية الخمس الأخرى فهي: جيش "أحرار العشائر"، جيش "تحرير الشام"، كتائب "الشهيد أحمد العبدو"، كتائب "شهداء القريتين"، جيش "أسود الشرقية".


الكاتب: غرفة التحرير




روزنامة المحور