الثلاثاء 29 حزيران , 2021

ساعات ما بين اعتداء أمريكا وعملية الرد عليها

استهدفت بالأمس القاعدة العسكرية الأميركية، الموجودة في حقل "العمر النفطي" بمنطقة ريف دير الزور، بقذائف صاروخية ردت عليها قوات التحالف بعدد من القذائف.

فبعد قيام الولايات المتحدة الأمريكية بالاعتداء، على مواقع تابعة للواء 14 في الحشد الشعبي فجر الأحد الماضي، والذي تسبب بسقوط 5 شهداء. تعرضت قواتها المحتلة في سوريا إلى هجمات صاروخية، وأكد المتحدث باسم ما يسمى بالتحالف الدولي في سوريا، أنه تم الرد على مصادر إطلاق هذه القذائف، بإطلاق قذائف مدفعية عليها.

وفيما أدعى المتحدث بأن القصف لم يتسبب بأي إصابات، كشفت بعض المصادر المحلية عن إصابة 7 عناصر بينهم قيادي تابعين لقوات قسد، الموالية للجيش الأمريكي خلال القصف الصاروخي، مع تأكيدها على وجود إصابات في صفوف الجيش الأمريكي وقوات حلفاءه أيضاً.

أمريكا تكثف من حضورها في هذه المنطقة

هذا وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أدخلت نهار الاثنين، رتلين من قواتها مؤلفين من 60 آلية إلى هذه المنطقة بعد أن كانوا متواجدين في الأراضي العراقية. ونقلت هذه الآليات المختلفة، إمدادات لوجستية لدعم القواعد الأميركية في منطقة الجزيرة السورية.

ورافقت عناصر قوات "قسد" الرتل الأميركي، الذي توجه نحو مدينة "رميلان" في الشمال الشرقي من البلاد.

وتعمد القوات الأميركية إلى إدخال الأسلحة والمعدات اللوجيستية العسكرية بشكل متكرر، لضمان استمرار سرقة النفط والقمح والثروات السورية، بمساعدة من "قسد" وباقي المجموعات التي تدعمها وتشغلها في المنطقة.

بيانات من شخصيات وفصائل المقاومة تدين الاعتداء الأمريكي

وكان ملفتاً بالأمس، إصدار شخصيات وفصائل المقاومة، بيانات تهديد لأمريكا وتطالب بإخراجها من العراق. ما قد يدل على بدء مرحلة جديدة، سنشهد فيها عمليات نوعية للمقاومة تستهدف الجيش الأمريكي خصوصاً في هذه المناطق. فكتائب سيد الشهداء أصدرت بياناً حذرت فيه أمريكا "من الآن فصاعدا سندخل في حرب علنية مع المحتلين الأمريكيين ونستهدف طائراتهم في العراق".

كما أصدرت اللجنة التنسيقية للمقاومة العراقية بيانا، ردت فيه على الاعتداء الأمريكي، معلنة فيه أنها كشعب العراق لن تسكت عن هذا الاعتداء. مؤكدة على تنفيذ عملية الثأر والانتقام لدماء الشهداء

فيما صرح المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة الصادقون محمود الربيعي، بأن هذه الجريمة تعتبر دليل دامغ على ان السياسة الامريكية العدوانية لاتتغير ابدا ولا علاج لها سوى بالقوة الرادعة، التي بها طردنا قوات الاحتلال، التي كانت اعدادها اضعاف مضاعفة عن وجودها الحالي"، منهياً تغريدته على تويتر بعبارة "الرحمة للشهداء والثأر قادم".

فيما رد رئيس تحالف الفتح النيابي هادي العامري بالقول إن "استهداف مجموعات الحشد يثبت مرة أخرى عدم جدوى وجود القوات الأمريكية في العراق، موجهاً الدعوة للحكومة العراقية التحرك بأسرع ما يمكن لطرد القوات الأجنبية، وخاصة الأمريكيين من العراق.


الكاتب: غرفة التحرير