الأحد 04 كانون الاول , 2022

فك الشيفرة البوتينية

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

يعمد المعسكر الغربي دائماً خلال مواجهاته، مع أي رئيس أو زعيم أو قائد، الى تشويه صورته واغتياله معنوياً، عبر بثّ الإشاعات والأضاليل حوله، لدى الرأي العام في بلده وحتى في العالم، خصوصاً إذا ما عجز هذا المعسكر عن اغتياله جسدياً.

وهذه هي حال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تعرض خلال كل سنوات تسلمه للسلطة، لهكذا نوع من الاغتيال، اشتدّت ضراوته خلال الأشهر القليلة الماضية، بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

فتارةً يُوصف سلوكه بأنه أصبح غير منتظم وغير عقلاني بشكل متزايد، وتارةً يزعمون بأنه يعاني من "الكارثة الفكرية"، وأخرى تدّعي بأنه متأثرٌ بـ"عوالم" غير معروف إن كان فيها حقائق أو أوهام.

وتشير الدراسة أعدّها المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق أنه وبالرغم من أن باحثي الغرب وسياسييه وإعلامييه وحتى أجهزة استخباراتهم، يعترفون بأن بوتين ليس غريباً على صانعي السياسة الأمريكيين، إلا أنهم يزعمون بأنه بالنسبة إليهم - حتى بعد 16 عامًا في السلطة – يظل قائداً غامضاً وغير مفهوم إلى حد ما. ويعزون قرارته خلال الفترة الماضية، إلى سوء فهمهم الجزئي له، والذي أدّى إلى تصاعد التوترات بين روسيا والغرب، لا سيما أمريكا. حتى أن البعض كشف بأن وكالات الاستخبارات الأمريكية تجعل من فهم الحالة الذهنية لبوتين أولوية قصوى.

فهل هو لغز حقيقي ملفوف في لغز داخل لغز كحال روسيا، كما عبر رئيس الحكومة البريطانية الأسبق "ونستون تشرشل" ذات مرة، أم يمكننا فك الشيفرة البوتينية ببساطة؟!

هذا ما تحاول الإجابة عنه هذه الدراسة:


المصدر: المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق

الكاتب: غرفة التحرير




روزنامة المحور