الأربعاء 03 آب , 2022

سيف العدل: خليفة الظواهري المحتمل؟

سيف العدل والظواهري

اعلنت الولايات المتحدة الأمريكية بالأمس الثلاثاء، أنها قد اغتالت الأحد الماضي زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، في ضربة جوية عبر طائرة بدون طيار، استهدفت منزله في كابول بأفغانستان. الأمر الذي جعلها من أكبر الضربات الأمريكية لهذا التنظيم، منذ اغتيال مؤسسه أسامة بن لادن في باكستان عام 2011. كما أثار الشكوك من جهة أخرى، حول مصلحة الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن وفريقه في استثمار هكذا حدث، قبيل موعد الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي.

من جهة أخرى، وفور الإعلان عن الاغتيال الظواهري، ضجت الوسائل الإعلامية بالإعلان عن أن محمد صلاح الدين زيدان الملقب بـ"سيف العدل"، بأنه سيكون أهم المرشحين المحتملين لخلافته في زعامة التنظيم.

فمن هو سيف العدل وما هي أهم وأبرز المعلومات عنه؟

_ هو من القيادات المصرية البارزة في التنظيم منذ بداياته، ويبلغ من العمر 62 عاما، وهو من خريجي كلية التجارة في مصر، وحصل على رتبة عقيد في القوات الخاصة المصرية عام 1987. لكنه اعتقل في العام ذاته بتهمة محاولة إحياء "تنظيم الجهاد"، المتهم باغتيال الرئيس المصري الأسبق أنور السادات عام 1981.

_ في العام 1989 فر من مصر متوجهاً إلى السعودية فأفغانستان، وانضم إلى مكتب الخدمات التابع للمقاتلين ضد الاحتلال السوفيتي للبلاد، والذي كان ممولاً بشكل جيد من مصر والسعودية بشكل أساسي)، والذي كان نواة تنظيم القاعدة.

_ أصبح مدربًا في المتفجرات للمقاتلين الجدد هناك، كما كان من المدربين الرئيسيين لجماعة الشباب الإسلامية ضد الوجود الأمريكي في الصومال، حيث لعب دوراً هاماً في معركة مقديشو عام 1993، من خلال توفير التدريب والمشاركة في المعركة بشكل مباشر. لكنه في العام 1994، انضم إلى أسامة بن لادن في السودان، لكنهم عادوا الى أفغانستان بعد استلام حركة طالبان للحكم هناك عام 1996.

_ يتهم بتنفيذ عدّة عمليات نوعية ضد الوجود الأمريكي في المنطقة، تفجير سفارتيها في نيروبي ودار السلام صيف العام 1998، واستهداف المدمرة الحربية يو إس إس كول أواخر العام 2000، في ميناء عدن باليمن.

كما تسلم العديد من المناصب القيادية العليا العسكرية والأمنية في التنظيم.

_ لم يكن موافقاً على تنفيذ عمليات الـ 11 من أيلول / سبتمبر من العام 2001، لكنه التزم بقرار بن لادن بتنفيذها، ويُقال بأنه أرسل عدة رسائل بعد احتلال أفغانستان لبن لادن، حمّله فيها المسؤولية عن كل ما لقيه التنظيم من هزائم.

_ منذ ذلك الحين أدرجته واشنطن على قائمة أكثر الإرهابيين المطلوبين لديها، ورُصدت جائزة لمن يدلي بمعلومات عنه بدأت بـ 5 ملايين دولار ثم ارتفعت الى 10 ملايين دولار.

_ تدّعي مصادر استخباراتية أمريكية، أنه منذ غزو أفغانستان عام 2001، وهو مقيم مع أسرته في إيران مع عدد من قادة القاعدة.

_ يُوصف بأنه منذ التسعينات هو أكثر قادة التنظيم "فاعلية" وأكثرهم "عنفا" ودهاءً وبراغماتية، كما يتمتع بمستوى عال من التعليم، وبمستوى جيد في اللغة الإنجليزية.، وهو آخر القادة المخضرمين في التنظيم والـ 3 في ترتيبه الهرمي.

_ متزوج من ابنة مصطفى حامد المكنى بأبو الوليد المصري، والذي كان المستشار السياسي لأسامة بن لادن.


الكاتب: غرفة التحرير