الخميس 22 نيسان , 2021 01:42

أميركا والعلاقة مع "داعش" في سوريا

عناصر داعش في سوريا

تؤكد شواهد حية حجم التعاونٍ الذي حصل بين أميركا وتنظيم داعش على أرض الواقع؛ من خلال تدريب وتجهيز "مسلحين سوريين" إضافة إلى التعاون في معارك عديدة، من بينها معركة "الفجر الكبرى" التي امتدت على أشهر خلال عام 2017 وما سبقها وتلاها من معارك أخرى.

وتشير دراسة توثيقية أُعدت بعنوان "أميركا والعلاقة مع تنظيم داعش في سوريا"، سياسة الولايات المتحدة الاميركية تجاه سوريا وكيفية تعاطيها مع الأزمة وتغذيتها وإدارتها منذ بداية الاحداث عام 2001، من خلال محاصرتها عربياً ودولياً ودعم المجموعات الارهابية تحت عناوين مختلفة، سواء بالمباشر أو عبر دول عربية وإقليمية وغربية، بهدف تحصيل تنازلات سياسية تغير من موقع سوريا السياسي تجاه قضايا مهمة في المنطقة، منها الموقف من المقاومة والجمهورية الاسلامية الايرانية، كذلك الموقف من الكيان الاسرائيلي الذي يحتل هضبة الجولان السوري، وبطبيعة الحال القضية الفلسطينية.

للاطلاع على الدراسة


الكاتب: خليل نصر الله




روزنامة المحور