يُعد مطار نجران الدولي من أبرز المنشآت الجوية في منطقة جنوبي السعودية، نظراً لموقعه القريب جداً من الحدود مع اليمن، ما يمنحه أهمية لوجستية وعسكرية تتجاوز دوره كمطار مدني. فإلى جانب خدماته الخاصة بحركة الطيران المدني، يُستخدم المطار أيضاً في دعم العمليات العسكرية والمراقبة الجوية العدوانية ضد اليمن، ويضم بنية تحتية ومنظومات عسكرية تجعله أحد المواقع الحساسة في المنطقة الحدودية، الأمر الذي جعله هدفاً متكرراً في سياق المواجهات العسكرية المرتبطة بالعدوان على اليمن.
فما هي أبرز المعلومات حول هذا المطار؟ وكيف يستخدم عسكرياً؟
_يقع مطار نجران الدولي في جنوبي السعودية، ويبعد حوالي 25 إلى 30 كيلومتراً شمال شرق مركز مدينة نجران، وتم افتتاحه عام 1973.
_رموزه الدولية: اياتا/ EAM:ايكاو. OENG:
_ يبعد عن الحدود اليمنية السعودية حوالي 16 كم.
_يقع على ارتفاع 1214 متراً عن سطح البحر.
_إحداثياته: 17.606856588499202, 44.41558516653231
_ يبلغ طول مدرجه المعبّد بالاسفلت 3050 متراًُُ.
_يوجد فيه صالة لكبار الشخصيات وصالة مغادرة وقدوم وشحن جوي ومكتب لتأجير السيارات في صالة القدوم. وهو يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع في الظروف الطبيعية.
ليس مدنياً فقط!!
_هناك العديد من الأهداف العسكرية في المطار، فهو يضم مجمعين عسكريين نشطين تابعين للقوات المسلحة السعودية، و3 حظائر طائرات دون طيار تابعة لسلاح الجو الملكي السعودي من طراز "وينغ لونغ 2" الصينية الصنع، بالإضافة إلى منصات استطلاع ومراقبة أخرى تُنفذ عمليات عدوانية فوق اليمن.
ومن الملاحظات اللافتة، هو قيام السعوديين بتشييد سياج شبكي كبير حول مجمع حظائر الطائرات المسيّرة، كإجراء وقائي ضد الانقضاضية على الأرجح.
_نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمطار، يتم تأمينه ببطارية صواريخ باتريوت MIM-104، وموقع صواريخ أرض-جو مُنشأ حديثًا، وبطاريات مدفعية مضادة للطائرات من طراز "أورليكون سكاي غارد"، ووحدات حرب إلكترونية.
_ في 4/08/2026، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، عن تنفيذ اليمن ضربة دقيقة باستخدام طائرات مسيرة استهدفت "هدفًا حساسًا" في مطار نجران جنوب السعودية. وذكرت وكالة فرانس برس، نقلاً عن مصادر، أن الهجوم دمّر الرادار الرئيسي للمطار، ما أدى إلى "تعليق عمليات المطار إلى أجل غير مسمى". وجاءت هذه العملية كردّ مباشر على التوغلات المستمرة للطائرات المسيرة السعودية في المجال الجوي فوق محافظتي صعدة وحجة اليمنيتين.
الكاتب: غرفة التحرير