تُعدّ قاعدة الرفاع الجوية في البحرين واحدة من أبرز المنشآت العسكرية التي تجمع بين الأهمية العملياتية لسلاح الجو الملكي البحريني والدور الذي تؤديه في إطار الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج الفارسي. وبفضل موقعها الاستراتيجي وما تضمه من أسراب مروحيات قتالية ومنظومات دفاع جوي، اكتسبت القاعدة أهمية خاصة ضمن البنية العسكرية في المنطقة، ما جعلها هدفاً للعمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية خلال حرب رمضان 2026، كما عادت إلى واجهة الأحداث مع الهجوم الذي استهدف منظومة الدفاع الجوي الأمريكية "باتريوت" في محيطها بتاريخ 20 تموز/يوليو 2026.
فما هي أبرز المعلومات حول هذه القاعدة؟
_هي قاعدة جوية تابعة لسلاح الجو الملكي البحريني (BH0002)، وتتواجد فيها قوات أمريكية.
_ إحداثياتها: 26.109122979614767, 50.58139861375074
_ تقع على بُعد 3.2 كيلومتر جنوبي شرق مدينة الرفاع، في المحافظة الجنوبية للبحرين. وتبعد عن شاطئ الخليج الفارسي حوالي 5.5 كم.
_هي مقر جناح المروحيات التابع لسلاح الجو الملكي البحريني، وتضم القاعدة الأسراب التالية:
1)السرب الثالث للمروحيات (بيل AB212 وبيل 412EP).
2)السرب الثامن للمروحيات (بيل AH-1FB كوبرا).
3)السرب التاسع للمروحيات (بيل AH-1FB).
4)السرب العاشر للمروحيات (بيل 505 جيت رينجر X).
5)السرب الثاني عشر للمروحيات (سيكورسكي UH-60M بلاك هوك).
6)السرب الثاني والعشرون للمروحيات (بيل AH-1Z زولو).
_ارتفاعها: 35 متراً / 115 قدماً عن سطح البحر.
_ تحوي أكثر من 20 مهبط لطائرات الهيليوكوبتر.
_في 20/07/2026، هاجمت قوة الجوفضاء التابعة لحرس الثورة الإسلامية منظومة الدفاع الجوي الأمريكية باتريوت في المنطقة التي تتواجد فيها هذه القاعدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة الانقضاضية بشكل متزامن وتم تدميرها.
وسبق للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية أن هاجمت هذه القاعدة، خلال التصدي للعدوان الصهيوأمريكي خلال حرب رمضان 2026، وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنظومة باتريوت MIM-104 وملجأين محصّنين.
الكاتب: غرفة التحرير