الأربعاء 06 أيار , 2026 04:45

بالحقائق: هكذا شاركت السعودية في العدوان على إيران

قاعدة جوية سعودية

تستمر السعودية في إنكار شراكتها في العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران، متجاوزةً الحقائق والمعطيات والدلائل التي تكشف ذلك، عبر محاولة الادعاء بأنها هي الضحية جراء ردود إيران المشروعة ضدها، فيما هي الشريك الأساسي لكل ما حصل من اعتداءات أمريكية وإسرائيلية خلال عامي 2025 و2026.

فالسعودية كما غيرها من دول الخليج والمنطقة، تعدّ بكامل مساحتها وبما تضمه من قواعد ومواقع ومطارات وموانئ، مسرح عمليات القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، التي تجمع هذه الأطراف في بنية من التنسيق الاستخباراتي والتشغيلي الوثيق.

وعليه لا يمكن للسعودية ادعاء المظلومية واتهام الجمهورية الإسلامية بسوء الجوار. بل يجب على هذه الدول انطلاقاً مما تم كشفه من بعض المعطيات، تقديم اعتذارها عن "سوء الجيرة" والمشاركة في دم الأبرياء من مواطني إيران!

ترامب وبن سلمان في البيت الأبيض

كيف شاركت هذه الدول في العدوان؟

_ تركزت المشاركة السعودية في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران على الدعم الاستراتيجي والاستخباراتي واللوجستي، بدلاً من المشاركة العسكرية المباشرة في الهجمات. وقد اتخذت الرياض موقفاً مزدوجاً، ففي العلن كانت تبدي مخاوفها من زعزعة أمن المنطقة، لكنها في السر كانت تريد بشدّة إضعاف إيران وحضورها الإقليمي. وامتنعت عن التدخل العسكري المباشر لأنها تعلم أن لديها الكثير مما تخسره، على صعيد تدمير بنيتها التحتية النفطية وغيرها من المنشآت الحيوية، وتسديد الضربة القاضية لما يُعرف بخطة 2030.

_على صعيد التحريض على العدوان، أشارت تقارير إعلامية متعدّدة -مثل صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وصحيفة الغارديان البريطانية - عن دور أساسي للسعودية في الضغط السياسي للتصعيد العسكري ضد الجمهورية الإسلامية، حيث كُشف عن قيام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في اتصالات خاصة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدعوته إلى تصعيد وتكثيف الهجمات العسكرية الأمريكية على إيران وصولاً الى تشجيع الإدارة الأمريكية على إرسال قوات برية للاستيلاء على المنشآت النفطية الإيرانية، معتبراً الحرب "فرصة تاريخية" لإسقاط الحكومة الإيرانية و"للتغيير في الشرق الأوسط".

حتى أن ترامب أكد صحة التقارير حول هذا الأمر، عندما صرّح للصحفيين الثلاثاء 24/03/ 2026 قائلاً: "نعم، إنه محارب. إنه يقاتل إلى جانبنا".

وذهبت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الى أبعد من ذلك، حيث كشفت بالاستناد الى 4 مصادر أن الضغوط السعودية - عبر محمد بن سلمان بالرغم من دعمه العلني للحل الدبلوماسي فهو حذر خلال مناقشاته مع المسؤولين الأمريكيين من أن إيران ستخرج أقوى وأكثر خطورة إذا لم تشن الولايات المتحدة ضربة الآن - والإسرائيلية ساهمت في دفع ترامب لمهاجمة إيران، مبيّنة بأن تقييمات الاستخبارات الأمريكية لم ترَ أي تهديد وشيك، لكن "الحلفاء الإقليميين" جادلوا بأن الوقت قد حان للضربة.

وفي منتصف آذار/مارس 2026، كشف موقع "ميدل إيست آي – Middle East Eye" أن السعودية وافقت على فتح قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف غربي المملكة أيضاً(بالإضافة الى قاعدة سلطان الجوية)، أمام القوات الأمريكية، وفقاً لما أفاد به مسؤولون أمريكيون وغربيون مطلعون على الأمر للموقع.

_على صعيد الدعم الاستخباراتي واللوجستي، وبالرغم من موقف السعودية العلني بعدم السماح استخدام أراضيها أو مجالها الجوي بشكل مباشر لمهاجمة إيران، إلا أن استعراض بعض الوقائع والمعطيات المبنية على عمليات الرصد والتقييم التي قامت بها القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية تكشف العكس تماماً، بأن أمريكا استمرت طوال أيام العدوان في استخدام الأراضي والأجواء السعودية للتخطيط والتحضير والتجهيز والتنفيذ للهجمات العسكرية. وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:

1)بين الساعة 19:00 والساعة 22:00 من يوم 3 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرة قاذفة مجهولة النوع، كانت تحلق على طول ممر الخليج الفارسي الشمالي للسعودية، غارات ضد أهداف داخل إيران.

2)بين الساعة 00:30 والساعة 06:00 من صباح يوم 4 آذار / مارس 2026، شنت طائرات قاذفة أمريكية من طرازي -1-B و 52-B، كانت تحلق على طول ممر الخليج الفارسي الشمالي في السعودية، غارات ضد أهداف داخل إيران.

3)بين الساعة 07:00 والساعة 09:00 من صباح يوم 5 آذار / مارس 2026، شنت طائرات قاذفة أمريكية من طراز 52-B كانت تحلق على طول ممر الخليج الفارسي الشمالي في السعودية، غارات ضد أهداف داخل إيران.

4)بين الساعة 00:30 والساعة 05:00 من صباح يوم 7 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرات قاذفة أمريكية من طرازي -1-B و 52-B ، كانت تحلق على طول الممر الشمالي في السعودية بالقرب من الحدود الكويتية، غارات ضد أهداف داخل إيران.

5)بين الساعة 21:00 والساعة 23:00 من يوم 7 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرات قاذفة تابعة أمريكية من طرازي -1-B و 52-B ، كانت تحلق على طول الممر الشمالي في السعودية بالقرب من الحدود الكويتية، غارات ضد أهداف داخل إيران.

6)بين الساعة 19:00 والساعة 20:00 من يوم 16 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرة قاذفة أمريكية من طراز 1-B كانت تحلق على طول الممر الشمالي في السعودية بالقرب من الحدود الكويتية، غارات ضد أهداف داخل إيران.

7)في الساعة 20:28 من يوم 16 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرات قاذفة أمريكية من طراز 1-B مستخدمةً المجال الجوي للسعودية ومارّةً عبره، غارات ضد أهداف داخل إيران.

8)في الساعة 03:25 من يوم 18 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرات مقاتلة أمريكية من طراز 35-F، استعملت المجال الجوي للسعودية ومرت عبره، غارات ضد أهداف داخل إيران.

9)في الساعة 09:26 من يوم 18 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرات أمريكية من طرازي 35-F و 9-MQ، استعملت المجال الجوي للسعودية والكويت ومرت عبره، غارات ضد أهداف داخل إيران.

10)في الساعة 11:10 من يوم 18 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرات مقاتلة أمريكية من طراز 18-F، استعملت المجال الجوي للكويت وشمال المملكة العربية السعودية ومرت عبره غارات ضد أهداف داخل إيران.

11)في الساعة 11:31 من يوم 18 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرات مقاتلة تابعة للولايات المتحدة من طراز 35- استعملت المجال الجوي للسعودية ومرت عبره، غارات ضد أهداف داخل إيران.

12)في الساعة 12:33 من يوم 18 آذار / مارس 2026، قامت طائرة للقيادة والسيطرة من طراز 3-AWACS E أمريكية مستخدمة المجال الجوي للسعودية وعابرة له، بتقديم دعم استخباراتي لطائرات مقاتلة أمريكية تشن عدوان داخل إيران.

13)في الساعة 14:44 من يوم 18 آذار / مارس 2026، شنت طائرات مقاتلة أمريكية من طراز F-15E، استخدمت المجال الجوي للسعودية ومرت عبره، غارات ضد أهداف داخل إيران.

14)في الساعة 15:21 من يوم 18 آذار / مارس 2026، شنت طائرات مقاتلة أمريكية من طراز 18-F، استخدمت المجال الجوي للسعودية ومرت عبره، غارات ضد أهداف داخل إيران.

15)في الساعة 00:23 من يوم 19 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرات مقاتلة أمريكية من طراز 16-F، استخدمت المجال الجوي للسعودية ومرت عبره، غارات ضد أهداف داخل إيران.

16)في الساعة 10:54 من يوم 19 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرات مقاتلة تابعة للولايات المتحدة من طراز 35- استخدمت المجال الجوي للسعودية ومرت عبره، غارات ضد أهداف داخل إيران.

17)في الساعة 04:42 من يوم 19 آذار / مارس 2026 ، شنت طائرات مقاتلة أمريكية من طراز 35-F، استخدمت المجال الجوي للسعودية ومرت عبره، غارات ضد أهداف داخل إيران.

18)في الساعة 04:46 من يوم 19 آذار / مارس 2026، قامت طائرة استطلاع أمريكية من طراز P-8 كانت تحلق في المجال الجوي للسعودية، بتقديم دعم استخباراتي لطائرات مقاتلة أمريكية.

19)في الساعة 13:52 من يوم 23 آذار / مارس 2026، قامت طائرات استطلاع أمريكية من طراز U-2S كانت تحلق في المجال الجوي للسعودية، بتقديم دعم استخباراتي لطائرات مقاتلة أمريكية.

20)في الساعة 13:00 من يوم 23 آذار / مارس 2026، طائرات استطلاع أمريكية من طراز U-2S كانت تحلق في المجال الجوي للسعودية، بتقديم دعم استخباراتي لطائرات مقاتلة أمريكية.

وهذا رابط لرسالة تعرض بعض عشرات الحالات، قدمته بعثة الجمهورية الإسلامية في هيئة الأمم المتحدة.

_كانت مهمة القواعد الأمريكية بالدرجة الأولى تأمين مقرات عمل وسكن طواقم الدعم والقيادة والسيطرة.

_ يؤكّد العديد من المحللين العسكريين الأمريكيين أهمية تواجد القواعد والمواقع العسكرية في هذه الدول (وإن لم تُشارك "علنياً" في العدوان)، لقربها الجغرافي من إيران، وذلك فيما يخصّ "نصب أجهزة الاستشعار، والاستهداف، واستخدام النيران الدقيقة والقاتلة، والإمدادات اللوجستية اللازمة لدعم قوات الخطوط الأمامية".

_ استخدام الأجواء لإجراء عمليات التزوّد بالوقود للطائرات الحربية عبر طائرات MC-130 وغيرها المتمركزة في القواعد الجوية السعودية.

_السماح لأمريكا بالدفاع عن إسرائيل عبر ما يعرف بمنظومة الدفاع الإقليمي المتكامل (IAMD)، التي تضمن تشغيل رادارات متقدمة (مثل: AN/FPS-132 و AN/TPY-2) التي تؤمن تبادل البيانات والإنذار المبكر، وبطاريات "ثاد - THAAD" لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة التي تهاجم الأهداف الإسرائيلية في فلسطين المحتلة. وفي هذا الإطار، تم تسجيل إطلاق حوالي 198 صاروخاً اعتراضياً من منظومات ثاد في أول 16 يوماً خلال الحرب (ما يعادل 40% من المخزون العالمي الأمريكي). وتشغّل هذه المنظومات بشكل رئيسي في مدينة جدة وقاعدة الأمير سلطان الجوية.

وقد يعمد البعض الى تحوير الحقائق بالإدعاء أن هذه المنظومات هي لحماية دول الخليج كمهمة رئيسية، لكن التحليل التقني يكشف زيف هذا الادعاء للأسباب التالية:

1)تُستخدم "ثاد" كطبقة عليا تعترض الصواريخ خارج الغلاف الجوي، بعكس منظومات "باتريوت" التي تتولى الاعتراض في المراحل النهائية.

2)الصاروخ "العابر" لا يشكّل تهديداً سقوطياً إذا كان الصاروخ الباليستي (أي المتجه من إيران إلى كيان الاحتلال)، فهو يحلق في "مرحلة منتصف المسار" (Mid-course phase) خارج الغلاف الجوي فوق دول الخليج، وهو لا يمثل تهديداً مباشراً بالسقوط على تلك الدول في تلك اللحظة، لأنه يتبع مساراً شبه مداري (قوس عالي جداً)، ولا يمكنه "السقوط" فجأة إلا إذا تم اعتراضه.

3)إذا قامت منظومات "ثاد" باعتراض الصاروخ وهو فوق أجواء الخليج، فإن الحطام والظروف الجوية سيؤدي إلى سقوط شظايا على المناطق السكنية أو المنشآت في هذه الدول. وبالتالي لا يمكن للدول الخليجية ادعاء حصول اعتداءات عليها، إذا لم يكن الهجوم يستهدف مواقع ومنشآت عسكرية أمريكية.

_ أعرب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب ووزير حربه بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، عن شكرهم لهذه الدول على مشاركتهم في العملية. وقد قال كين حرفيا في إحدى المرات: "أود أن أتقدم بالشكر، كما فعل الوزير، لشركائنا في الخليج الذين قاتلوا جنباً إلى جنب معنا كل يوم. من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، والكويت، والأردن، جميعهم انضموا إلينا للدفاع عن شعبنا وممتلكاتنا وحمايتها، والذين هم على أهبة الاستعداد للقيام بذلك مجدداً إذا لزم الأمر".

وهذا رابط لأحد المؤتمرات الصحفية التي تم خلالها شكر هذه الدول على أدوارها.

_ استناداً الى تقارير إعلامية، سجّل قبل وخلال العدوان حركة شحن عسكري كبيرة للولايات المتحدة الأمريكية الى منطقة الخليج:

1)أكثر من 31 رحلة شحن عسكرية أمريكية غادرت ألمانيا متجهة إلى الشرق الأوسط، بينما هبطت أكثر من 150 طائرة من طراز C-17 غلوب ماستر في قواعد جوية رئيسية في قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ودييغو غارسيا لدعم العمليات.

2)أشارت البيانات إلى استخدام مكثف لطائرات C-17 لنقل المعدات إلى المنطقة، بما في ذلك 31 طائرة إلى قاعدة الأمير سلطان (السعودية)، وغيرها.

حقائق عن القواعد العسكرية الأمريكية

_تخضع قائمة قواعد والمواقع العسكرية الأمريكية الخارجية للتصنيف السري، ضمن ما يُعرف بـ "القائمة الرئيسية للمواقع الدائمة (ELML)"، فهي جردة سرية وشاملة للقواعد والمنشآت والمواقع العسكرية الأمريكية في الخارج التي تديرها وزارة الحرب الأمريكية، وهي تحدد المواقع المخصصة للاستخدام طويل الأمد (الدائم) لما تصفه بـ "دعم المصالح الاستراتيجية والأمن والوضع العسكري".

_ تُشير التقارير الصادرة عن مركز أبحاث الكونغرس الأمريكي بوضوح، الى أن هذه القواعد العسكرية هي في سياق تعزيز الهيمنة الأمريكية وتأمين قواعد متقدمة لأي صراع عسكري ضد أمريكا و"حلفائها وشركائها". كما كشفت هذه التقارير، بأن بعض وثائق وبيانات وزارة الحرب الأمريكية المتعلقة بهذه المنطقة تشير إلى "نشر القوات الأمريكية في منطقة "جنوب غرب آسيا - Southwest Asia" وعملياتها انطلاقًا منها، وهو مصطلح قد يشمل أي عدد من المواقع (وقد يعكس استخدام هذا المصطلح مخاوف أمنية عملياتية وحساسيات سياسية لدى الدول المضيفة)".

لتحميل الملف بصيغة PDF

خسائر أمريكية تفضح دور الدول

_كشف تحقيق لشبكة CNN الأمريكية، عن معلومات جديدة حول حجم الأضرار التي ألحقتها إيران بالقواعد الأمريكية في منطقة الخليج، وهي معلومات وُصفت بالصادمة:

1)ألحقت الضربات الإيرانية أضرارًا بما لا يقل عن 16 موقعًا عسكريًا أمريكيًا في 8 دول، ما جعل العديد منها غير قابل للاستخدام فعليًا. وتُقدّر الخسائر بمليارات الدولارات.

2)شملت الأهداف طائرات متطورة (مثل طائرة الاستطلاع E-3 Sentry التي دُمرت في السعودية).

3)بدأ الحلفاء الإقليميون لأمريكا ينظرون إلى القواعد العسكرية الأمريكية على أنها أهداف سهلة وليست رادعًا. وقال مصدر سعودي إن الحرب أظهرت أن تحالفهم مع الولايات المتحدة الأمريكية "يُمثل عبئًا أكبر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا".

_ وفي الرابع من آذار/مارس، قتل العريف كيفن ميلينديز، من مشاة البحرية الأمريكية، في السعودية. وفي التاسع من آذار/مارس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مقتل الرقيب بنجامين ن. بنينجتون، جندي اللواء الفضائي الأول، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في هجوم على قاعدة الأمير سلطان الجوية السعودية في الأول من آذار/مارس.

_ في 17/03/2026، تم الكشف عن تدمير رادار للدفاع الجوي من طراز AN/FPS-117 بالقرب من مطار القيصوم في السعودية. ويبلغ مدى كشف هذا الرادار، الذي تبلغ قيمته 20 مليون دولار، 460 كيلومترًا.

_ كشف تحقيق أجرته شبكة NBC الأمريكية، أن الضربات الإيرانية تسببت في أضرار جسيمة للقواعد العسكرية الأمريكية في "الشرق الأوسط"، تفوق بكثير ما أقره البنتاغون علنًا. وأن هذه الهجمات استهدفت أكثر من 100 هدف في 7 دول، بما في ذلك بنى تحتية حيوية كالمدارج وأنظمة الرادار ومراكز القيادة والطائرات ومستودعات. وأضاف التحقيق بأنه يُحتمل أن تتجاوز تكاليف الإصلاح 5 مليارات دولار. ووفقاً لـ NBC أثرت هذه الهجمات على اتصالات الأقمار الصناعية وأنظمة الرادار. كما تمكنت الضربات الإيرانية من اختراق أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية في بعض الحالات. وأبرز الأضرار هي ما لحق بقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، وقاعدة الظهران الجوية التي استهدف حرس الثورة الإسلامية فيها نظام رادار مرتبط بعمليات طائرات إف-16 الأمريكية.

_كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في 15/03/2026، عن إلحاق أضرار بـ 5 طائرات أمريكية كانت تقوم بتزويد الطائرات الحربية بالوقود في قاعدة الأمير سلطان الجوية.

_في 27/03/2026، أدى هجوم صاروخي إيراني على قاعدة سلطان الجوية إلى تدمير وإلحاق أضرار بالعديد من الطائرات الأمريكية، بما في ذلك طائرة بوينغ E-3 سينتري للقيادة والسيطرة والانذار المبكر، وطائرة KC-135 ستراتوتانكر واحدة على الأقل على الأرض.

روابط إضافية

_ تقرير لصحيفة "ذا هيل الأمريكية" حول ما تسببته هجمات إيران الصاروخية من أضرار بمليارات الدولارات للقواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج.

_تقرير لصحيفة نيويورك تايمز عن انتقال القوات الأمريكية إلى الفنادق والمكاتب المدنية في دول مجلس التعاون بعد تعرض قواعدها للضرب، وذلك لمزاولة أعمالها من بُعْد أثناء الحرب على إيران.


مرفقات


الكاتب: غرفة التحرير




روزنامة المحور