الأربعاء 18 شباط , 2026 04:31

الإمام الخامنئي عن ترامب: لن يستطيع إسقاط الجمهورية الإسلامية كما عجز من سبقه خلال 47 عاماً

الإمام الخامنئي خلال لقائه جمع شعبي من أذربيجان الشرقية

يُمكن وصف خطاب قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، خلال لقائه بتجمع شعبي من منطقة أذربيجان الشرقية، بأنه خطاب استثنائي في المضمون والتوقيت، لقائد الجبهة المقاومة الوحيدة في العالم. فمقابل الغطرسة والاستعلاء والاستكبار لأمريكا ورئيسها دونالد ترامب، كان وصف الإمام الخامنئي لهذا الكيان بأنه "نظام يسير نحو الزوال، والإمبراطورية الآيلة إلى السقوط". أما التهديدات العسكرية الأمريكية فكان الردّ عليها بما تستحقه، فحاملة الطائرات الأمريكية مهما كانت خطورتها، سيكون لدى الجمهورية الإسلامية ما سيغرقها الى الأعماق. والجيش الأمريكي الذي يصفه ترامب بالأقوى في العالم، فإنه قد يتلقى صفعة لا يقوم بعدها. متوعداً ترامب بأنه لن يستطيع إسقاط الجمهورية الإسلامية كما عجز من سبقه خلال 47 عاماً.

الانقلاب الفاشل

أما فيما يتعلق بالفتنة والعملية الإرهابية التي شهدتها إيران مؤخراً، فوصفها الإمام الخامنئي بـ"انقلاب فاشل". وكشف الامام الخامنئي عن بعض تفاصيل هذا الانقلاب الفاشل:

_الأجهزة الاستخبارية والتجسسية لأمريكا وإسرائيل وبمساعدة أجهزة بعض الدول الأخرى التي تعرف الجمهورية الإسلامية بعضها، عمدت خلال فترة من الزمن إلى البحث وتجنيد "أفراد مشاغبين" أو "ذوي استعداد للشر" داخل البلاد. ومنحوهم المال والسلاح، ودرّبوهم على التخريب، وعلى اقتحام المراكز العسكرية والحكومية، ثم أعادوهم إلى إيران بانتظار فرصة مناسبة لبدء العمل.

_ الهدف من العملية الإرهابية كان تحرك هؤلاء الأفراد المسلّحين تحت غطاء شعبي محرّض نحو المراكز الحساسة: المراكز العسكرية، والبنى التحتية، ومستودعات الوقود، هيئة الإذاعة والتلفزيون، وغيرها.

_كانت سياسة تحرك المجنّدين أن يكون عنيفاً بلا مراعاة، بأسلوب تنظيم "داعش الوهابي الإرهابي" (حيث أحرقوا أناساً أحياء، وقتلوا أطفالاً في أحضان آبائهم، وارتكبوا أعمالاً وحشية).

_قوى الأمن والبسيج وحرس الثورة الإسلامية وشباب غير منتمين إلى أي جهة تنظيمية هم من وقفوا في مواجهتهم، حتى أن بعضهم واجههم بأيدٍ عارية، وبعضهم استُشهد.

_ النتيجة – سواء اعترفت الجهات المعادية للجمهورية الإسلامية أم لم تعترف – هي سقوط وفشل الانقلاب.

_كانت مسيرات الثاني والعشرين من دي ومسيرات الثاني والعشرين من بهمن، "بحق آية إلهية في عظمتها وكثافتها". وان هذه السياسة الشعبية، وهذه اليقظة، هي التي حفظت البلاد. وأن على الشعب أن يحفظ هذا النصر بالاستعداد واليقظة والوحدة الوطنية.

_قام الإمام الخامنئي بتحديد معايير لمن قضى خلال العملية الإرهابية:

1)الفئة الأولى: المدافعون عن الأمن والنظام – من قوى الأمن والبسيج والحرس وغيرهم – والذين وصفهم قائد الثورة الإسلامية بـ أسمى الشهداء.

2)الفئة الثانية: المارّة الأبرياء الذين صادف وجودهم في أماكن الفتنة، فاستشهدوا؛ وهؤلاء أيضاً شهداء.

3)الفئة الثالثة: "من انخدعوا واندفعوا بسذاجة وقلة خبرة وراء مثيري الفتنة. هؤلاء أيضاً منّا، وهم أبناؤنا. بعضهم ندم وكتب إليّ يطلب العفو. من قُتل منهم اعتُبر شهيداً، وكان ذلك صواباً".

_التحذير من أن أسلوب أمريكا المستقبلي سيكون من هذا القبيل، لكنه على يقين أن أي حركة كهذه ستُهزم على يد الشعب.

أمريكا: الإمبراطورية الآيلة إلى الانقراض

أما أمريكا فقد وصفها الإمام الخامنئي بـ "الإمبراطورية الآيلة إلى الانقراض"، مشيراً الى أنها تعاني من أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية عميقة، وأن "أكثر من نصف شعبها لا يقبل رئيسه الحالي"، و"إنهم غارقون في مشاكلهم". وأن مشكلتهم مع إيران هي أنهم يريدون ابتلاعها، لكن الشعب والجمهورية الإسلامية لن يسمحوا بذلك.

وذكّر الامام الخامنئي بفضيحة إبستين، معتبراً أنها تشكّل نتاج "حضارتهم الغربية"، وأن 300" عام من المسيرة وهذه هي الثمرة. وما خفي أعظم".

وبالنسبة للتهديدات الأمريكية، فاعتبر السيد الخامنئي أن مسيرات الـ 22 من بهمن كانت الردّ العملي على تلك التهديدات. مؤكداً بأن الأمريكيون "يعلمون أنهم لا يحتملون مواجهة من هذا النوع، في ظل أزماتهم الداخلية". ذاكراً بأن من مظاهر الانحدار الأمريكي هو فقدان مسؤولي الإدارة الأمريكية للمنطق "يتدخلون في شؤوننا الداخلية، في تسليحنا الردعي، وفي صناعتنا النووية السلمية. السلاح الردعي ضرورة، وإلا سُحقت الدول. والصناعة النووية السلمية حقّ منصوص عليه في أنظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. فمن أنتم حتى تتدخلوا؟". واصفاً الدعوة الامريكية للتفاوض مع تديد نتيجته مسبقاً بأنه "سلوك عبثي".

النص الكامل للخطاب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم المصطفى محمد، وعلى آله الأطهار المنتجبين، ولا سيّما بقية الله في الأرضين.

أهلاً وسهلاً بكم، أيها الشعب العزيز في تبريز وأذربيجان، وخصوصاً الشباب، وخصوصاً عوائل الشهداء. إن حضور هذا الجمع الكبير من الشباب الذين شدّوا الرحال من أذربيجان إلى هذه الحسينية، هو بشارة بـ"اتصالٍ جيليّ" بين جميع أجيال مرحلة الثورة، من الماضي إلى الحاضر، في مدينة تبريز وفي أذربيجان؛ وهذا من أبرز امتيازات مدينتكم ومحافظتكم.

كنتُ كلّما زرتُ تبريز أو مدناً أخرى في أذربيجان خلال سنوات الثورة، أشعر بأن هناك ميزةً خاصة، وتفوّقاً في المشاعر والرؤية لدى هذا الشعب، قلّما يُشاهد نظيره في أماكن أخرى. إن حادثة التاسع والعشرين من بهمن عام 1356هـ.ش (1978م) هي علامة تاريخية لا يمكن نسيانها أبداً. فقد تجلّت فيها سمة معرفة الوقت المناسب، والمبادرة في أوانها، والتضحية. رحمة الله على إمام جمعة المدينة الراحل، المرحوم السيد آل هاشم (رضوان الله عليه)، الذي شرح هذه الخصائص بدقة في أحد اللقاءات؛ وقد رأيتُ ذلك بعيني وشهدته بنفسي.

وسأذكر توصية أساسية منذ البداية: لا تفقدوا هذه الحساسية للوقت؛ لا تفقدوا هذا الحضور في اللحظة المناسبة؛ فهذا امتياز عظيم. أذربيجان حيّة ونابضة بالحياة. والأمة الحيّة النشيطة لا تنخدع بالألعاب السياسية ولا بحِيَل الأعداء المتنوعة. والحمد لله أنكم حافظتم على هذا الوعي بالزمان والموقف. وقد أفادونا هذا العام بأن جميع المدن شهدت زيادة في الحضور في ذكرى الثاني والعشرين من بهمن، وأن تبريز كانت قد ضاعفت العدد.

أعزّائي! إن لقائنا هذا العام، ولقاء اليوم، لقاءٌ استثنائي؛ فهو يختلف عن سائر السنوات. لقد كان هذا العام عاماً عجيباً؛ عاماً أظهر فيه الشعب الإيراني، في مراحل متعددة ومحطات متتالية، عظمته وإرادته وعزمه الراسخ وقدراته؛ من حرب الأيام الاثني عشر وصولاً إلى هذه الأيام الأخيرة.

ونحن اليوم على أعتاب شهر رمضان أيضاً؛ وهي أيام مباركة. لقد استطعتم هذا العام – أنتم أبناء هذا الشعب العزيز، ومنهم أنتم أهل أذربيجان الغيارى – أن ترفعوا رأس إيران عالياً، وأن تمنحوا بلدكم عزّة. وحين أقول إنكم رفعتم رأس إيران، فليس هذا مجرد تعبير بلاغي؛ بل هو كلام ينقله إلينا مسؤولو البلاد الذين يسافرون إلى الدول الأخرى في مهمات سياسية. يقولون إن "إيران" اليوم تحظى بمكانة خاصة في نظر الساسة الذين يلتقونهم ويتحدثون معهم عن إيران، وذلك بسبب هذا الصمود وإظهار القوة.

أودّ اليوم أن أتحدث عن موضوعين: الأول حول الفتنة التي وقعت قبل نحو شهر أو أربعين يوماً؛ فهذا حدث ينبغي الحديث عنه وتحليله. وقد تطرّقتُ قبل أيام إلى هذا الموضوع بإيجاز، وسأشير إليه اليوم أيضاً، لكن على أهل التحليل والفكر أن يعملوا فيه بجدّ. أما الموضوع الثاني فهو حول أمريكا، هذا النظام الذي يسير نحو الزوال، وهذه الإمبراطورية الآيلة إلى السقوط.

أما بشأن تلك الفتنة، فأقول لكم بكلمة واحدة: ما حدث كان "انقلاباً" فاشلاً. لم يكن الأمر مجرد غضب شبان – أو غير شبان – في مكان ما، فتحركوا أو احتجّوا أو أحدثوا اضطراباً؛ بل كان الأمر أكبر من ذلك. كان انقلاباً، غير أنه سُحق تحت أقدام الشعب الإيراني.

وخلاصة القضية أن الأجهزة الاستخبارية والتجسسية لبلدين، هما أمريكا و"فلسطين المحتلة" – أي هذا الكيان الصهيوني الباطل – وبمساعدة أجهزة بعض الدول الأخرى التي نعرف بعضها، عمدت خلال فترة من الزمن إلى البحث عن أفراد مشاغبين أو ذوي استعداد للشر داخل بلادنا. قاموا بتجنيدهم، ومنحوهم المال والسلاح، ودرّبوهم على التخريب، وعلى اقتحام المراكز العسكرية والحكومية، ثم أعادوهم إلى إيران بانتظار فرصة مناسبة لبدء العمل.

وكانت مهمتهم أن يؤثّروا في بعض ذوي القلوب البسيطة – من الشباب وغيرهم – فيثيروا غضبهم ويدفعوهم إلى ساحات المواجهة. وقد سنحت لهم الفرصة قبل نحو شهر ونصف، فزجّوا بهؤلاء الشباب البسطاء غير المجربين نحو المراكز الحساسة: المراكز العسكرية، والبنى التحتية، ومستودعات الوقود، وغيرها من المواقع الحساسة. ودخلوا هم أيضاً إلى الميدان بأسلحة مختلفة – مسدسات وبنادق وقنابل يدوية وغير ذلك – وكانت سياستهم أن يكون التحرك عنيفاً بلا مراعاة، على شاكلة تنظيم "داعش". قرروا أن يمارسوا العنف بأقصى درجاته؛ فأحرقوا أناساً أحياء، وقتلوا أطفالاً في أحضان آبائهم، وارتكبوا أعمالاً وحشية. وللأسف، فقد عدد من أبناء وطننا أرواحهم بسبب تحركاتهم.

كان الهدف إضعاف أسس النظام، وزعزعة استقراره، والسيطرة على المراكز الحساسة، ومنها هيئة الإذاعة والتلفزيون، وغير ذلك. هذا ما أرادوه. غير أن قوى الأمن، والبسيج، والحرس الثوري، وكثيراً من الشباب الذين لم يكونوا منتمين تنظيمياً إلى أي جهة، وقفوا في مواجهتهم. بعضهم واجههم بأيدٍ عارية، وبعضهم استُشهد. لكن ماذا كانت النتيجة؟ النتيجة – سواء اعترف العدو أم لم يعترف – أن هذا الانقلاب الذي أُعدّ له بكل هذا الجهد والإنفاق والتخطيط، سقط وفشل.

إنها حادثة مهمة، وليست أمراً بسيطاً.

ثم جاءت مسيرات الثاني والعشرين من دي، ثم مسيرات الثاني والعشرين من بهمن، التي كانت بحق آية إلهية في عظمتها وكثافتها. هذه السياسة الشعبية، وهذه اليقظة، هي التي حفظت البلاد. ولا أريد أن أتكلم بحسم قاطع، لكن أقول إن الشعب الذي استطاع أن يخرج منتصراً من مؤامرة العدو، عليه أن يحفظ هذا النصر، وذلك بالاستعداد، واليقظة، والوحدة الوطنية.

لكن دماءً سُفكت، ونحن في حداد على هذه الدماء. بعض القتلى كانوا من المفسدين أنفسهم؛ وهؤلاء أمرهم إلى الله. غير أن هناك ثلاث فئات أخرى من الضحايا:

الفئة الأولى: المدافعون عن الأمن والنظام – من قوى الأمن والبسيج والحرس وغيرهم – وهؤلاء من أسمى الشهداء.

الفئة الثانية: المارّة الأبرياء الذين صادف وجودهم في أماكن الفتنة، فاستشهدوا؛ وهؤلاء أيضاً شهداء.

الفئة الثالثة: من انخدعوا واندفعوا بسذاجة وقلة خبرة وراء مثيري الفتنة. هؤلاء أيضاً منّا، وهم أبناؤنا. بعضهم ندم وكتب إليّ يطلب العفو. من قُتل منهم اعتُبر شهيداً، وكان ذلك صواباً.

لذلك فإن دائرة شهدائنا واسعة، باستثناء رؤوس الفتنة ومن تلقّوا المال والسلاح من العدو. نسأل الله أن يتغمد الجميع برحمته.

لقد أوجد الأمريكيون في السابق ظاهرة "داعش" واعترفوا بذلك. وهذه الجماعات الجديدة ليست إلا نسخة أخرى من "داعش". وعلى الجميع – مسؤولين وشعباً، خصوصاً الشباب – أن يكونوا يقظين.

إذا كان بعض المحرّضين لا يزالون داخل البلاد، فيجب ملاحقتهم ومحاكمتهم. التساهل المفرط كما التشدد المفرط كلاهما مضرّ. وأغلب الظن أن أسلوب أمريكا المستقبلي سيكون من هذا القبيل، لكنني على يقين أن أي حركة كهذه ستُهزم على يد الشعب.

أما أمريكا، الإمبراطورية الآيلة إلى الانقراض، فهي تعاني من أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية عميقة. أكثر من نصف شعبها لا يقبل رئيسه الحالي. إنهم غارقون في مشاكلهم. مشكلتهم معنا أنهم يريدون ابتلاع إيران، لكن الشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية يقفان سداً في وجههم.

الشعب الإيراني يعرف دروسه الإسلامية والشيعية جيداً؛ وكما قال الإمام الحسين (عليه السلام): "مثلي لا يبايع مثله". أمة مثل أمتنا، بثقافتها وتاريخها وقيمها، لا تبايع أشخاصاً فاسدين.

كل ما سمعناه عن فسادهم كان شيئاً، لكن فضيحة تلك الجزيرة المشينة شيء آخر. هذا هو نتاج حضارتهم الغربية. ثلاثمئة عام من المسيرة، وهذه هي الثمرة. وما خفي أعظم.

اليوم لغة التهديد هي السائدة في خطابهم تجاه إيران. لكن مسيرات الثاني والعشرين من بهمن كانت الردّ العملي على تلك التهديدات. وهم يعلمون أنهم لا يحتملون مواجهة من هذا النوع، في ظل أزماتهم الداخلية.

من مظاهر انحدارهم فقدانهم للمنطق؛ يتدخلون في شؤوننا الداخلية، في تسليحنا الردعي، وفي صناعتنا النووية السلمية. السلاح الردعي ضرورة، وإلا سُحقت الدول. والصناعة النووية السلمية حقّ منصوص عليه في أنظمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. فمن أنتم حتى تتدخلوا؟

بل الأعجب أنهم يدعون إلى التفاوض ويحددون نتيجته مسبقاً! هذا سلوك عبثي.

يقول رئيسهم إن جيشهم هو الأقوى في العالم. قد يكون كذلك، لكن أقوى جيش قد يتلقى صفعة لا يقوم بعدها. يقولون إنهم أرسلوا حاملة طائرات؛ نعم هي خطرة، لكن الأخطر منها السلاح القادر على إغراقها.

اعترف رئيسهم بأن أمريكا لم تستطع خلال 47 عاماً إسقاط الجمهورية الإسلامية. وأنا أقول: ولن تستطيع.

الجمهورية الإسلامية ليست حكومة منفصلة عن الشعب؛ إنها الشعب نفسه، هذا الشعب الحي الذي تقدم خلال هذه العقود. يوم كانت الثورة نبتة صغيرة لم تقدروا على اقتلاعها، فكيف اليوم وهي شجرة باسقة مثمرة؟

وفي الختام، أقول للمسؤولين: ضاعفوا جهودكم. لدينا إمكانات كبيرة، ولا مبرر للتضخم أو تراجع قيمة العملة. ينبغي معالجة هذه القضايا بجدية، وتحسين بيئة العمل، وبث الطمأنينة في المجتمع.

إذا كان هناك تهديد، فلدينا – بعون الله – أدوات تحييده. على الناس أن يواصلوا حياتهم، دراستهم، تجارتهم في أجواء من السكينة والثقة. نسأل الله أن ينزل سكينته على شعبنا، وأن يوفق المسؤولين لأداء واجباتهم.

أرحب مجدداً بعوائل الشهداء الذين قطعوا هذا الطريق الطويل، وأسأل الله أن يحشر شهداءنا مع النبي (ص).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



روزنامة المحور