الخميس 06 أيار , 2021 08:33

اللواء سلامي يؤكد وقوع قتلى لجواسيس الموساد في أربيل

اللواء حسين سلامي

أكد قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي أن الإنفجارات والأحداث التي وقعت مؤخرًا في كيان الاحتلال هي بمثابة أحجار الدومينيو، وأثبتت أن "اسرائيل" باتت هشة في نظامها الأمني، ولا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية تقديم أي مساعدة لها لتعزيز أمنها.

اللواء سلامي وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني ليلة امس ألمح بشكل غير مسبوق الى مسؤولية إيران عن الأحداث الأخيرة في "اسرائيل"، وأكد ان ما حصل في أربيل شمال العراق مؤخراً هو مقتلة لجواسيس الموساد الاسرائيلي، كما أشار الى أن "الانفجار الكبير في مصنع محركات المضادات الدفاعية والصواريخ حاملة الأقمار الصناعية في إسرائيل، أثبت هشاشة النظام الأمني الإسرائيلي".

وقال إن "انفجار مصفاة حيفا، وتسرب الأمونياك، وتعرض ثمانين شركة إسرائيلية لهجمات سيبرانية، والانفجار قرب مطار بن غوريونن ومقتل جواسيس إسرائيليين في أربيل بالعراق، وسقوط صاروخ قرب مفاعل ديمونا، أثبت هشاشة النظام الأمني ونظام القبة الحديدية في إسرائيل".

وأكد أن "أول ضربة تتعرض لها إسرائيل ستكون آخر ضربة لها، وأن أي إجراء تكتيكي ضدها سيؤدي إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بها"، مضيفًا: أن"عملية عسكرية واحدة يمكن أن تؤدي إلى انهيار إسرائيل".

وعن تعامل كيان الاحتلال مع الصاروخ الذي سقط قرب مفاعل ديمونا، اعتبر اللواء سلامي أن الأمر "كان مضحكًا وأثبت ضعف منظومة إسرائيل الدفاعية"، وأضاف: "المنظومات الدفاعية الإسرائيلية لم تتمكن من التصدي للصاروخ على الرغم من عبوره مسافة طويلة".

وأشار إلى أن "إسرائيل تتعرض للانهيار من الداخل، وأركانها الداخلية باتت هشة سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديا".

وعن الملاحة البحرية الإسرائيلية، قال إنه "خلال الشهرين الماضيين ثبت ضعف هذه الملاحة في كافة نقاط العالم"، مؤكداً أنه "یمكن تعطيل التجارة البحرية الإسرائيلية بسهولة مطلقة".

وفي جانب آخر، أشار اللواء سلامي الى أن منظومات الدفاع الصاروخية في السعودية غير قادرة على مواجهة الصواريخ والمسيّرات اليمنية، وميزان القوى يميل لصالح الشعب اليمني، وأضاف أن الولايات المتحدة لا يمكنها منع هزيمة السعودية من قبل مجاهدي اليمن، وهي مجبرة على ترك المنطقة تدريجيًا، مؤكداً أن محور المقاومة في العراق وسوريا ولبنان وأفغانستان بات أقوى ولا يواجه  أي تراجع.  

ورأى مراقبون إيرانيون أن اللواء سلامي تحدث للمرة الأولى بلغة ملموسة، وكأنه يعلن بشكل واضح مسؤولية الحرس الثوري عن كافة الإنفجارات والأحداث الامنية التي ضربت "اسرائيل" وجواسيسها خلال الأيام القليلة الماضية، وأن هذا التصريح هو مقدمة لخطوات وأعمال كبرى سيُقدم عليها حرس الثورة الاسلامية ضد هذا الكيان.


الجدير ذكره، أنه في شهر نيسان استهدفت مجموعة لم تكشف عن هويتها، مركز معلومات وعمليات خاصة للموساد الإسرائيلي في كردستان العراق.

وأكد مصدر أمني أن الهجوم أدى الى قتل وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين المتواجدين في المركز، مضيفًا أن عمليات أخرى تم تنفيذها سيتم الإعلان عنها قريبا.

وتزامن استهداف مركز الموساد في شمال العراق مع استهداف سفينة تجارية إسرائيلية قرب السواحل الاماراتية، ما ألحق أضرارًا بالغة بالسفينة التي تم سحبها الى أحد الموانىء الاماراتية، وقال الإعلام الاسرائيلي إن السفينة استُهدفت بصاروخ بعيد المدى.


الكاتب: غرفة التحرير




روزنامة المحور