السبت 29 كانون الثاني , 2022 01:48

قسم التخطيط في جيش الاحتلال: فشل دائم في اعداد القوات البرية

قسم التخطيط

يعتبر قسم التخطيط وبناء القوى المتعددة "أغت AGT"، من أهم الأقسام في هيئة الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي، المسؤول عن إعداد الخطط الحربية وبرامج التدريب والتجهيز. كما يمكننا اعتباره، المسؤول الأول عن هزائم جيش الاحتلال، طوال سنين الصراع مع حركات وقوى محور المقاومة. فهو ببساطة، مهما حاول ابتكار خطط لمواجهة المحور، لن يستطيع الحاق مجرد هزيمة واحدة بقواه. خاصة وأن دوائر التهديد لم تعد مقتصرة على الساحات القريبة مثل قطاع غزة والضفة الغربية وأراضي الـ 48 ولبنان وسوريا والساحة الإيرانية البعيدة نسبياً، بل انضمت بلدان أخرى الى هذه الدوائر وهي: العراق واليمن.

فما هي أبرز المعلومات حول مهام هذا القسم وهيكليته؟ وما هي أبرز الإخفاقات التي لحقت به خلال الصراع مع حركات المقاومة؟

_ هو الهيئة الرئيسية المسؤولة عن وضع الخطط والإستراتيجيات العسكرية، وبناء القوة العسكرية والتخطيط للعمليات قبل نشوب الحروب والمعارك المتوقعة. كما يعتبر الجهة المسؤولة عن تجديد هيكلية جيش الاحتلال وتنظيمه، من استحداث لوحدات المهام الخاصة، إضافة لتحديث البنية التحتية وانتشار الوحدات، وكذلك في تطوير أساليب القتال والابتكار. ويقدم القسم أيضاً تصورات حول السياسات العامة الخارجية، التي يمكن الاستناد إليها في التعاون العسكري الدولي وارتباط السياسة الإقليمية العسكرية.

_ تم إنشاء هذا القسم منذ بدايات كيان الاحتلال عام 1948، عبر رئيس الوزراء ديفيد بن غوريون، حيث كانت تتبع لقسم العمليات، ثم أٌتبعت لاحقاً لهيئة الأركان.

_ تعتمد هيكلية هذا القسم على شعبتين:

1)شعبة التخطيط المسؤولة عن وضع خطط الجيش متعددة السنوات.

2)شعبة شيلوح: المسؤولة عن تطوير أساليب قتالية مبتكرة متعددة الأسلحة، تمتاز بالابتكار التكنولوجي.

_ كانت تضم سابقاً الشعبة الاستراتيجية والدائرة الثالثة المخصصة فقط لوضع الخطط الإسرائيلية العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

_ تولى قيادتها الكثير من العسكريين البارزين مثل إيهود باراك وشاؤول موفاز. أما حالياً فيتولى قيادتها الجنرال "يعقوب بانجو" خلفاً لقائد سلاح الجو الجديد "تومر بار".

و"بانجو" التحق في مسيرته العسكرية، بالعديد من التشكيلات البرية لقيادة المنطقة الشمالية، وبالتالي يمتلك تجربة مع المقاومة الإسلامية في لبنان، ومدرك لحجم الصعوبات والتحديات امام القوات البرية لجيشه، خلال أي حرب مقبلة.

_ تعرض هذا القسم للعديد من الخيبات، آخرها خلال معركة سيف القدس، في مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية، والتي كشفت ثغرات كبيرة في خطة تنوفا متعددة السنوات. كما لم يستطع هذا الجيش في كل السنوات التي تلت هزيمته في حرب تموز عام 2006 ، من تطوير أداء القوات البرية المترددة في مواجهة حزب الله، وهذا ما تؤكده العديد من تقارير المفتشين ومسؤولي شكاوى الجنود.


الكاتب: غرفة التحرير




روزنامة المحور