الإثنين 15 تشرين ثاني , 2021

قائد النصر العسكري في جبهات اليمن؟

محمد ناصر العاطفي

كشفت الحرب التي فرضتها السعودية مدعومة من الولايات المتحدة ضمن تحالف دولي ضم عددًا من الدول أبرزهم الامارات وقطر الأردن، النقاب عن مقدرات الشعب اليمني المتنوعة، والتي لم تقتصر فقط بالقدرة على الصمود، بل على المواجهة والاستهداف وتحقيق الأهداف، وحثهم على التراجع والانسحاب كما حصل في الحديدة مؤخراً، ووجود رجالات من صلب أرض اليمن، أثبتوا خبرتهم العملياتية الواسعة والقدرة على إدارة الحرب والكفاءة في تغيير مسارها. ومن هؤلاء وزير الدفاع اليمني محمد ناصر العاطفي.

والعاطفي من مواليد عام 1969، وتعود أصل التسمية إلى قريته بني عاطف، في قبيلة حضر، مديريو حجانة خولان الطيال في محافظة صنعاء، حيث ولد.

حصل اللواء العاطفي على عدد من الشهادات، حيث بدأ مسيرته العلمية خريجاً من الكلية الحربية برتبة مساعد الدفعة الرابعة والعشرون1987.

تولى قيادة العرض العسكري للكليات والمعاهد والمدارس العسكرية والأمنية للعيد الفضي لثورة 26 سبتمبر 1987.

وهو حائز على الشهادات التالية:

-ماجستير في العلوم العسكرية بتقدير ممتاز والترتيب الأول.

-شهادة قادة كتائب بتقدير ممتاز

-شهادة قادة بطاريات بتقدير ممتاز

فيما تدرج في عدد من المناصب آخرها وزارة الدفاع التي تولاها عام 2016

-قائد فصيلة

-قائد سرية صاعقة

-قائد بطارية صواريخ أرض – أرض توشكا

 -قائد مجموعة ألوية الصواريخ في البلاد

-رئيس عمليات كتيبة صواريخ أرض – أرض توشكا

-أركان حرب كتيبة صواريخ أرض – أرض توشكا

-رئيس أركان اللواء 6 صواريخ اسكود

معلومات عن العاطفي مقابل 20 مليون دولار

عام 2017 أعلنت السعودية عن قائمة تضم 40 شخصية مسؤولة عن "تخطيط وتنفيذ ودعم الأنشطة الإرهابية المختلفة"، حيث رصدت مكافآت مالية لمن يدلي بأية معلومات عنهم، مشيرة إلى انها "تهيب بمن يمتلك تلك المعلومات التواصل مع الجهات المختصة في المملكة عبر آليات التواصل الآمن الموضحة، التي صممت للحفاظ على سرية ما يتم تقديمه من معلومات وهوية مقدميها ولا يمكن لأي جهات كشفها".

وقد تصدر اللواء العاطفي هذه القائمة بتخصيص مبلغ (20 مليون دولار) إلى جانب قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي (30 مليون دولار) والرئيس الشهيد صالح الصماد (20 مليون دولار).

عام 2019 تعرض اللواء لمحاولة اغتيال بعد هجوم استهدف منزله في مديرية حجانة في صنعاء، وتعرض لإصابات بليغة لكن عملية الاغتيال باءت بالفشل.

بهذه العملية أعطت الرياض للعاطفي دافعاً أقوى وأهدته عزيمة أخرى على مواصلة الطريق، حيث بات يعرف بزياراته المفاجئة للجبهات ولقاءاته مع عناصر الجيش واللجان الشعبية حتى على الجبهات التي كانت تشهد عمليات عسكرية وتوصف بأنها خطوط تماس. حيث آمن بالفعل بانه "سنحرر كل شبر من الوطن وسندافع عن الجمهورية اليمنية وسيادتها ووحدتها حتى تحقيق النصر... سنذهل المعتدين على الشعب اليمني بالمفاجآت".


الكاتب: غرفة التحرير